نؤمن أن السنوات الأولى من عمر الطفل ليست مرحلةً عابرة، بل هي الأساس الذي تُبنى عليه شخصيته وعلاقته بالعلم والقرآن والحياة.
ومن هنا جاءت مدرسة القارئ العبقري؛ لنصنع بيئة تربوية متكاملة، يجد فيها الطفل القرآن، والعلم، واللغة، واللعب، والصحة، في رحلة واحدة متوازنة.
لا نقدّم برنامجًا تعليميًا فقط، بل بيئة تربوية متكاملة تهتم بالطفل في خمسة جوانب، كل جانب منها يترك أثره في بناء شخصيته.
نغرس في طفلك حب الله والقيم، فيكبر مطمئن القلب واثقًا بنفسه
قرآن وقراءة وعلوم حديثة تبني عقلًا يقرأ ويفهم ويفكّر
مسؤولية ومهارات حياتية تجعل طفلك مبادرًا ومعتمدًا على نفسه
لعب موجّه يطلق خياله وينمّي جسده ومهاراته الاجتماعية
عادات صحية ونوم مستقر ينعكسان على تركيزه وتوازنه النفسي
الروضة والتمهيدي (من ٣ إلى ٥ سنوات)
يتعلّم طفلك القراءة بطلاقة وثقة عبر منهج القارئ العبقري، ويبدأ الكتابة، ويحفظ ويفهم مفردات القرآن، في يوم يجمع التعلّم واللعب.
من الصف الأول إلى الصف الرابع
منهج وزارة التعليم مع مناهج تكميلية تميّزنا، مثل القراءة الذكية ومصحف الكتابة ومعجم القرآن للأطفال، تُقدَّم حسب مستوى الطفل.
مدرسة القارئ العبقري مدرسة خاصة للتعليم المبكر والحلقة الأولى في سلطنة عُمان، تعمل تحت إشراف وزارة التعليم، وتجمع بين المنهج الرسمي ومناهج تكميلية خاصة بها في القراءة والقرآن والمهارات الحياتية.
أسّس المدرسة الأستاذ عبدالله بن عامر العيسري امتدادًا لخبرة مركز العيسري في تعليم الأطفال القراءة والقرآن، لتنمو التجربة عامًا بعد عام حتى أصبحت اليوم ١٧ فرعًا تخدم آلاف الأسر في مختلف محافظات سلطنة عُمان.
٧ فروع
٣ فروع
٣ فروع
فرعان
فرعان
أنشئ حسابًا لمتابعة قراءة المقال
والوصول إلى محتوى مدرسة القارئ العبقري.
سجّل دخولك لمتابعة قراءة المقال