بيئة تربوية متكاملة للتعليم المبكر والحلقة الأولى، تحت إشراف وزارة التعليم، في ١٧ فرعًا بمختلف محافظات سلطنة عُمان.
✅ التسجيل في برنامج رواء للعام الدراسي ٢٠٢٧ / ٢٠٢٨م مفتوح الآن
بيئة تربوية متكاملة للتعليم المبكر والحلقة الأولى، تحت إشراف وزارة التعليم، في ١٧ فرعًا بمختلف محافظات سلطنة عُمان.
✅ التسجيل في برنامج رواء للعام الدراسي ٢٠٢٧ / ٢٠٢٨م مفتوح الآن
نؤمن أن السنوات الأولى من عمر الطفل ليست مرحلةً عابرة، بل هي الأساس الذي تُبنى عليه شخصيته وعلاقته بالعلم والقرآن والحياة.
ومن هنا جاءت مدرسة القارئ العبقري؛ لنصنع بيئة تربوية متكاملة، يجد فيها الطفل القرآن، والعلم، واللغة، واللعب، والصحة، في رحلة واحدة متوازنة.
أسّسها الأستاذ عبدالله بن عامر العيسري امتدادًا لخبرة مركز العيسري، لتصبح اليوم ١٧ فرعًا تخدم آلاف الأسر في سلطنة عُمان.
لا نقدّم برنامجًا تعليميًا فقط، بل بيئة تربوية متكاملة تهتم بالطفل في خمسة جوانب، كل جانب منها يترك أثره في بناء شخصيته.
نغرس في طفلك حب الله والقيم، فيكبر مطمئن القلب واثقًا بنفسه
قرآن وقراءة وعلوم حديثة تبني عقلًا يقرأ ويفهم ويفكّر
مسؤولية ومهارات حياتية تجعل طفلك مبادرًا ومعتمدًا على نفسه
لعب موجّه يطلق خياله وينمّي جسده ومهاراته الاجتماعية
عادات صحية ونوم مستقر ينعكسان على تركيزه وتوازنه النفسي
الروضة والتمهيدي (من ٣ إلى ٥ سنوات)
يتعلّم طفلك القراءة بطلاقة وثقة عبر منهج القارئ العبقري، ويبدأ الكتابة، ويحفظ ويفهم مفردات القرآن، في يوم يجمع التعلّم واللعب.
من الصف الأول إلى الصف الرابع
منهج وزارة التعليم مع مناهج تكميلية تميّزنا، مثل القراءة الذكية ومصحف الكتابة ومعجم القرآن للأطفال، تُقدَّم حسب مستوى الطفل.
من ٤ سنوات حتى الصف السادس للفتيات والرابع للبنين · الأحد إلى الأربعاء ٤ إلى ٦ مساءً
مشروع تعليمي وتربوي مسائي يبني شخصية الطفل وينمّي مهاراته الذهنية والدينية، في فصول لا تزيد على ١٢ طفلًا: القارئ العبقري، والكاتب العبقري، والفقيه الصغير، والماهر بالقرآن (اختياري). يبدأ الأحد ١٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
٧ فروع
٣ فروع
٣ فروع
فرعان
فرعان
اختر الفرع والبرنامج، ثم املأ بياناتك. يستغرق الأمر دقائق، ويصلك التأكيد عبر الواتساب.
اترك رقمك وسؤالك، وسيتواصل معك فريق الاتصال للإجابة عن كل ما تريد معرفته.
اختر الفرع الأقرب إليك وسجّل طفلك في دقائق.
أنشئ حسابًا لمتابعة قراءة المقال
والوصول إلى محتوى مدرسة القارئ العبقري.
سجّل دخولك لمتابعة قراءة المقال